مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
438
ميراث حديث شيعه
تقدير به يك ناقة نشانيده دو محمل * سلماى حدوث تو وليلاى قدم را بقدمته برزخ بين الوجوب والإمكان ، وفيه قيل بالفارسيّة ، ونعم ما قيل : تعريف على به گفتگو ممكن نيست * گنجايش بحر در سبو ممكن نيست من ذات على به واجبي نشناسم « 1 » * اما دانم كه مثل أو ممكن نيست وفي هذا سرّ يشرب من المشرب الأصفى مشرب قوله تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ تمهيد « 2 » فإنّهم عليهم السلام لهم المثل الأعلى لحضرة ذات اللَّه الأقدس تعالى . وبالجملة فالإنسان الكامل هو على الحقيقة الحقّ المخلوق به ، أي المخلوق بسببه العالم . وفيه قال الحكيم نظامي في نعت « 3 » / الف 75 / النبيّ الختمي صلى الله عليه وآله وسلم : سر خيل تويى وجمله خيلاند * مقصود تويى همه طفيلاند وذلك لأنّه الغاية المطلوبة من الإيجاد المتقدم « 4 » عليها ، فلولاه ما ظهر ما تقدّم عليه ، ولقد تقرّر في محلّه أنّ الغاية الحقّة هو المبدأ والعلة ، وفيه سرّ ستر ، فالإنسان الختمي قد جمع اللَّه سبحانه فيه الطرفين المتقابلين المتضايفين من جهة واحدة ؛ لكونه خليفته سبحانه في خليقته جلّ شأنه ، والخليفة مجلاة مستخلفه ، والمستخلف تعالى هو الأوّل والآخر والظاهر والباطن ، فكذلك الخليفة « 5 » الّذي هو الإنسان الكامل . وبالجملة فكلّ غاية هو الأمر المخلوق بسببه ما تقدّم من أسباب ظهوره التي هي مسبّبة من نوره ، فافهم . تنبيه [ في عدم كمال كلّ إنسان ] وإنّما قلنا الإنسان الكامل ؛ لأنّ اسم الإنسان قد يطلق على مثاله في عالم الشكل والمقدار والهيئة والصورة الشبيهة به ، كما تقول في زيد : « إنّه إنسان » ، وفي عمرو : « إنّه
--> ( 1 ) . يعنى : خدايش نمىدانم . « منه » . ( 2 ) . سورة الشورى ، الآية 11 . ( 3 ) . م : بعث . ( 4 ) . م : المتقدمة . ( 5 ) . ح : خليفته .